تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
مطلع شده ، از ذكر آن استحيا كرده ، وكاش از نسبت آن به ديگر محدّثين سنيه هم اعراض مىكرد ، مگر [ آنكه ] به ذكر آن تفضيح خود به وجوه عديده كرده ! ومىبينى كه كابلى در اين بهتان بعد لفظ ( أن أُنادي ) لفظ ( بالنهي عن المتعة وتحريمها ) آورده ، ومخاطب آن را متغير ساخته لفظ ( نهى ) را حذف كرده ولفظ ( تحريم ) را قائم مقام آن نموده ، ونيز لفظ ( بعد أن كان أمرها ) را كه در عبارت كابلى مسطور است ، حذف كرده . وسناءالله بر عكس تحريف وتغيير مخاطب ، چندان پابند تقليد كابلى وإتّباع أو - به زعم خود گو مفضى به عكس آن است ! - گرديده كه قول أو ( فمن بلغه النهي ) را تا لفظ ( النهي ) داخل اين روايت گمان كرده ، كما سبق . وقبلِ كابلى ، إسحاق هروى - به كذب وبهتان ومجازفه وعدوان - نسبت روايت حكايت نداى منادى نبوي به نهى متعه به مالك كرده بود ، چنانچه در “ سهام ثاقبه “ ( 1 ) گفته : ومن الأحاديث الدّالّة على أن المتعة ‹ 1073 › حرّمت في زمن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ما رواه مالك - بإسناده - عن محمد بن الحنفية ، عن أبيه علي - رضى الله تعالى عنه [ ( عليه السلام ) ] - أنه قال : إن منادي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم نادى يوم
هامش
1 . تقدّم أنه لم تصل لنا مخطوطته ، قال في إيضاح المكنون للبغدادي 2 / 31 : السهام الثاقبة في الكلام ; لملا إسحاق الهروي ، تاريخ كتابة النسخة سنة 1186 .