تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
بالجملة ; أطفال هم مىدانند كه أحاديث “ صحاح سنيه “ بر شيعه حجت نمىتواند شد ، واگر از آن كدامى ( 1 ) شنيعه لازم آيد ، أهل حق را ( 2 ) صحت آن لازم نمىتواند شد ، الزام شناعت لازمه به سبب آن بر أهل حق مماثل آن است كه شخص جانى الزام شناعت جنايت خود بر مجنى عليه نمايد ، وداد وقاحت دهد ! دوم : آنكه فرزند ارجمند خلافت مآب - اعني عبد الله بن عمر - حسب روايت أهل سنت ادعاى تحريم خيبري داشت ، وردّ بر ابن عباس به آن مىساخت ، پس جهل وحمق أو هم - حسب افاده مخاطب - نهايت ظاهر وواضح خواهد گشت ! در “ عمدة القاري شرح صحيح بخارى “ مذكور است : قلت : قد اختلف في وقت النهي عن نكاح المتعة ، هل كان زمن خيبر ؟ أو في زمن الفتح ؟ أو في غزوة أوطاس ؟ وهي في عام الفتح ؟ أو في غزوة تبوك ؟ أو في حجة الوداع ؟ أو في عمرة القضاء ؟ ففي رواية مالك ومن تابعه في حديث على ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : إن ذلك يوم خيبر ، كما في حديث الباب ، وكذلك في حديث ابن عمر ، رواه البيهقي من رواية ابن شهاب ، قال : أخبرنا سالم بن عبد الله : ان رجلاً سأل عبد الله بن عمر عن المتعة ، فقال : حرام . قال : فلان
هامش
1 . يعنى : هر . 2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .