تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
علما وزهاد مىگفتند كه : آيا نمىبينى چيزى را كه اينها در آنند وسكوت مىكنى ؟ ! يعنى شنائع افعال وقبائح اعمالشان [ را ] ملاحظه مىنمايى وقفل خموشى بر لب مىزنى ؟ ! پس به جواب اين الزام متين النظام زهرى ساكت وصامت مىشد ‹ 1043 › وحرفى بر زبان نمىآورد . ودر “ مُصفّى حاشية موطأ “ در ضمن حواشي باب نكاح المحرم مذكور است : قال ابن عبد البر : وقيل : طاووس وهو أشبه بالصواب ، وإنّما كتم اسمه - مع جلالته - لأن طاووساً كان يطعن على بني أُميّة ، ويدعو عليهم في مجالسه ، وكان ابن شهاب يدخل عليهم ، ويقبل جوائزهم . ( 1 ) انتهى .
هامش
1 . لاحظ : الاستذكار لابن عبد البر 5 / 483 ، ولم نجده في المصفّى . وحكى الحاكم ، عن ابن معين أنه قال : أجود الأسانيد : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله . . فقال له انسان : الأعمش مثل الزهري ؟ ! فقال : برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري ! الزهري يرى العرض والإجازة ، ويعمل لبني أمية ، والأعمش فقير ، صبور ، مجانب للسلطان ، ورع ، عالم بالقرآن . انظر : تهذيب التهذيب 4 / 197 ، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 20 / 59 . وروى ابن عساكر - بسنده - عن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، قال : كنت عند الزهري - أسمع منه - فإذا عجوز قد وقفت عليه ، فقالت : يا جعفري ! لا تكتب عنه فإنه مال إلى بني أمية وأخذ جوائزهم ، فقلت : من هذه ؟ ! قال : أختي رقية خرفت . . قالت : خرفت أنت ، كتمت فضائل آل محمد [ ( عليهم السلام ) ] . راجع : تاريخ مدينة دمشق 42 / 228 . وروى ابن عساكر - أيضاً - عن مكحول ، أنه قال : أيّ رجل هو لولا أنه أفسد نفسه بصحبة الملوك . راجع : تاريخ مدينة دمشق 55 / 369 ، سير أعلام النبلاء 5 / 339 ، تاريخ الإسلام 8 / 245 . وروى عن خارجة أنه يقول : قدمت على الزهري وهو صاحب شرط لبعض بني مروان ! [ بنى أمية ] قال : فرأيته ركب وفي يده حربة وبين يديه الناس وفي أيديهم الكافر كوبات ! [ جمع الكافر كوب ، وهو المقرعة ] قال : قلت : قبح الله ذا من عالم ، قال : فانصرفت ولم أسمع منه . . لاحظ : تاريخ مدينة دمشق 15 / 400 ، ميزان الاعتدال 1 / 625 ، الكامل لابن عدي 3 / 53 . وروى عن عمر بن رديح ، قال : كنت مع ابن شهاب الزهري نمشي فرآني عمرو بن عبيد فلقيني بعد فقال : ما لك ولمنديل الأمراء ؟ ! يعني ابن شهاب . تاريخ مدينة دمشق 55 / 370 . وقال الذهبي : قال محمد بن إشكاب ، كان الزهري جنديا . انظر : سير أعلام النبلاء 5 / 341 ، تاريخ الإسلام 8 / 229 ، تذكرة الحفاظ 1 / 109 . وقال في سير أعلام النبلاء 5 / 337 : له صورة كبيرة في دولة بني أمية . وروى بسنده عن شعبة ، قال : خرجت أنا وهشيم . . . قدمنا مكة ، مررت به وهو قاعد مع الزهري ، فقلت : أبا معاوية من هذا ؟ قال : شرطي لبني أمية . . سير أعلام النبلاء 7 / 226 . . وغيره .