من كتم علماً نافعاً عنده ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار . أبو نصر السخري في الإبانة ، والخطيب ، عن جابر .
من بخل بعلم أُوتيه ، أُتي به يوم القيامة مغلولاً ملجوماً بلجام من نار . ابن الجوزي في العلل ، عن ابن عمر .
من سئل عن علم نافع فكتمه جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نار . طب . والخطيب ، وابن عساكر ، عن ابن عباس .
من علم شيئاً فلا يكتمه ، ومن دمعت عيناه من خشية الله لم يحلّ له أن يلج النار أبداً إلاّ تحلة ( 1 ) الرّحمن ، ومن كذب عليّ فليتبوّأ بيتاً في جهنم . طب . عن سعد بن الدحاس .
من علم علماً ثم كتمه ، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار . ابن النجار ، عن ابن عمر .
ومن كتم علماً ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار . ك .
هامش
1 . قال أبو عبيد في حديث النبيّ عليه [ وآله ] السلام : « لا يموت لمؤمن ثلاثة أولاد فتمسّه النار إلاّ تحلّة القسم » . قوله : « تحل القسم . . » يعنى قوله تعالى : ( وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ) [ سورة مريم ( 19 ) : 71 ] ، فلا يردها إلاّ بقدر ما يبرّ الله به قسمه فيه .
انظر : غريب الحديث لابن سلام 2 / 16 ، وراجع أيضاً : الصحاح 4 / 1675 - 1676 ، معجم مقاييس اللغة 2 / 21 ، النهاية 1 / 429 - 430 ، لسان العرب 11 / 168 ، تاج العروس 14 / 163 . . وغيرها .