باشند ، آن روايت به سبب اختلاف در صحت كتابش مردود نمىتواند شد ، خصوصاً وقتي كه متأيّد باشد به روايات كثيره مرويه به طرق ديگر كه اشاره كرده به آن جناب سيد مرتضى به قول خود : ( لأمور كثيرة لا حاجة بنا إلى ذكرها هنا ) .
وعبارة السيد طاب ثراه هكذا :
فأما الخمس ; فهو للرسول [ ( عليه السلام ) ] ولأقربائه على ما نطق به القرآن ، وإنّما عنى تعالى بقوله : ( وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) ( 1 ) [ من كان ] ( 2 ) من آل الرسول [ ( عليهم السلام ) ] خاصّة لأمور كثيرة لا حاجة بنا إلى ذكرها هاهنا ، وقد روى سليم بن قيس الهلالي . . إلى آخره ( 3 ) .
اما آنچه گفته : كه اگر يك دو سال عمر به ذوى القربى چيزى از خمس نداده باشد بنابر استغناى ايشان از مال خمس ، يا بنابر كثرت احتياج أصناف ديگر نزد ايشان محل طعن نمىتواند شد .
پس دانستى كه بنابر مذهب اماميه خمس حقّ ( 4 ) أولاد عبد المطلب است ،
هامش
1 . الحشر ( 59 ) : 7 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الشافي 4 / 187 .
4 . قسمت ( خمس حقّ ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .