العمّ أولى من جدّ الأب ، فإن نسبة الإخوة من الأب إلى الجدّ - . . أي أب الأب - كنسبة الأعمام - بني الجدّ - إلى الجدّ الأعلى جدّ الأب ، فلمّا أجمع المسلمون على أن الجدّ الأعلى أولى من الأعمام ، كان الجدّ الأدنى أولى من الإخوة . وهذه حجة مستقلة يقتضي ( 1 ) ترجيح الجدّ على الإخوة . وأيضاً ; فالقائلون بمشاركة الإخوة للجدّ لهم أقوال متناقضة متعارضة لا دليل على شيء منها ، كما يعرف ذلك من يعرف الفرائض ، فعلم أن قول أبي بكر في الجدّ أصحّ الأقوال ، كما أن قوله دائماً أصحّ الأقوال ! ( 2 )
وچنانچه عمر - حسب روايت مخاطب وما ماثلها - مذهب زيد را به محض تمثيل وتصوير - كه أصلا دليل شرعي نيست ! - ترجيح داده ، همچنان گاهى مذهب أبى بكر را به محض تخييل وتزوير ، تصحيح وتصويب وتقرير نموده ، در " كنز العمال " مسطور است :
عن سعيد بن بردة ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري : أن اجعل الجدّ أباً ، فإن أبا بكر جعل الجدّ أباً ص ( 3 ) . أي رواه سعيد بن منصور في سننه .
هامش
1 . في المصدر : ( تقتضي ) ، وهو الظاهر .
2 . [ الف ] مطاعن أبي بكر . [ منهاج السنة 5 / 505 ] .
3 . [ الف ] ذكر الجدّ من كتاب الفرائض من قسم الأفعال من حرف الفاء . ( 12 ) . [ كنز العمال 11 / 65 ] .