عاصم به ، وأخرجه البيهقي في كتاب الأسماء والصفات ، وهو قد التزم أن لا يخرج في تصانيفه حديثاً يعلم أنه موضوع ( 1 ) .
سيزدهم : آنكه اين روايت به اختلاف تعداد قضية - يعنى إبدال مائة به سبعين - شريف جرجانى آورده ، وتلقى بالقبول نموده ، واستدلال به آن بر مرجوحيت قول عمر نموده ، وآن را وجه ترك أبو حنيفة مذهب عمر را قرار داده ، پس بنابراين هم تكذيب اين روايت باطل باشد ، فإن السبعين والمائة في هذا الباب قريب المآب ، كما لا يخفى على أولي الألباب .
چهاردهم : آنكه ملا على قارى هم به روايت سبعين استدلال بر اختلاف قول عمر در جدّ فرموده ، وتوجيه ثبات أبو حنيفة بر قول أبى بكر وترك قول عمر به آن نموده ، پس ثابت شد كه نزد ملاّ على قارى هم - كه از أكابر وأعاظم مشايخ ايشان است - اين روايت معتمد ومعتبر ومقبول است ، پس تكذيب روايت صد قضية به زعم بطلان صدور اختلاف از خلافت مآب عين اعتساف است .
پانزدهم : آنكه از عبارت شريف جرجانى وملاّ على قارى واضح ولايح است كه نزد امام أعظم سنّيه - يعنى أبو حنيفة - نيز اختلاف واضطراب عمر در مسأله جدّ وعدم ثباتش بر قولي ثابت گرديده كه به اين عيب ، قولش [ را ]
هامش
1 . [ الف ] كتاب التوحيد . [ اللآلي المصنوعة 1 / 19 ] .