اين كتاب ظاهر ( 1 ) [ است ] ، پس قدح وجرح وتكذيب آن حضرات نيز موجب تكذيب مخاطب در مدح وثناى ايشان است ، فلا خلاص لهم ولا مناص من هذا الإعضال الشديد الاعتياص ، وإن ارتقوا إلى السماء أو فاضوا في الغبراء .
دوازدهم : آنكه دانستى كه بيهقى روايت عبيده را - كه نصّ است بر حفظ أو صد قضية مختلفه در جدّ از عمر - اخراج كرده ، واخراج بيهقى خبري را دليل است بر آنكه آن موضوع نيست ; زيرا كه أو التزام كرده كه در كتب خود خبري را كه وضعش [ را ] بداند روايت ‹ 988 › نكند ، وبه اين التزام أو سيوطى جاها تعقب حكم ابن الجوزي به وضع روايات نموده ، چنانچه از " لآلى مصنوعه " ظاهر است .
از جمله آنكه در " لآلى مصنوعه " - بعد ذكر حكم ابن الجوزي به وضع حديث ( لما كلّم الله موسى يوم الطور ، كلّمه بغير الكلام الذي كلّمه يوم ناداه . . إلى آخره ) . - گفته :
قلت : في الحكم بوضعه نظر ، فإن الفضل لم يتّهم بكذب ، وأكثر ما عيب عليه القدر ( 2 ) ، وهو من رجال ابن ماجة ، وهذا الحديث أخرجه البزّار في مسنده : حدّثنا سليمان بن موسى ، حدّثنا علي بن
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 227 .
2 . في المصدر : ( الندرة ) .