وچون كذب وبطلان اين دروغ - اعني اعتراف شيعه به آنكه اين عيد در زمان أئمة ( عليهم السلام ) نبود واحداث أحمد بن إسحاق است - نهايت واضح است ، لهذا كابلى هم - با آن جسارت وتهور ! - ذكر آن ننموده ، اين بهتان از خصائص مخاطب والاشأن ! است ( 1 ) .
وعبارت كابلى در " صواقع " در ذكر مسائل منسوبه به شيعه اين است :
وإحداث عيد يوم قتل عمر بن الخطاب ، وهو التاسع من شهر ربيع الأول - كما زعموا - روى علي بن مظاهر الواسطي ، عن أحمد بن إسحاق أنه قال : هذا اليوم يوم العيد الأكبر ، ويوم المفاخرة ، ويوم التبجيل ، ويوم الزكاة العظمى ، ويوم البركة ، ويوم التسلية . وكان أحمد أول من أحدث هذا العيد وتبعه من بعده ، وعزو التعيّد فيه إلى الأئمة افتراء عليهم ( 2 ) .
واما تحليل جواري پس آن به أحاديث أهل بيت طاهرين ( عليهم السلام ) ثابت است ، ففي صحيحة الفضيل بن يسار :
قال : قلت لأبي عبد الله : جعلت فداك إن بعض أصحابنا قد
هامش
1 . يعنى كابلى مطلب رابه عنوان نظريه شيعه مطرح نكرده ونگفته كه : شيعيان هم اعتراف دارند كه اين عيد از بدعتهاى أحمد بن إسحاق است ، بلكه أو اين مطلب را به عنوان نظريه خودش عنوان نموده است ، ولى صاحب " تحفه " آنقدر جسور است كه مىگويد : شيعيان هم پذيرفتهاند كه اين عيد از بدعتهاى أحمد بن إسحاق است !
2 . الصواقع ، ورق : 319 .