تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وفي حديث آخر - بإسنادهم جميعاً - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة » ( 1 ) . از حديث أول ظاهر است كه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حكم تعيّد به عيد غدير فرموده ، وانبياى سابقين [ ( عليهم السلام ) ] به اوصياى خود وصيت به اين عيد مىكردند ، واوصياى ايشان اين روز را عيد مىگرفتند . ونيز در " اقبال " روايت كرده آنچه حاصلش آن است كه : به روز عيد غدير حضرت جبرئيل بر كرسي - كه مقابل بيت معمور نصب مىكند - به امر پروردگار مىرود ، وملائكة از جميع آسمانها نزد حضرت جبرئيل جمع مىشوند ، وثنا ومدح جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) مىنمايند ، واستغفار براي شيعيان جناب أمير المؤمنين وأئمة ( عليهم السلام ) ومحبين اين حضرات مىكنند ( 2 ) . پس صدق وديانت مخاطب را ملاحظه بايد كرد كه باوصفى كه نزد شيعيان چنان ثابت است كه تعيّد به عيد غدير قبل از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هم بوده كه اوصياى انبياى سابقين [ ( عليهم السلام ) ] آن را به عمل مىآوردند ، وملائكة سماوات هم آن را مىكنند ، وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هم حكم به آن داده ، وفضيلت آن بيان فرموده ; باز أو مىگويد كه : نزد شيعه عيد غدير را أئمة احداث كردند ! ألا لعنة الله على الكاذبين .
هامش
1 . اقبال الأعمال 2 / 263 - 264 . 2 . [ الف ] فصل ما نذكره من فضل يوم الغدير من كتاب النشر والطىّ ، رواه عن الرضا ( عليه السلام ) . ( 12 ) . [ اقبال الأعمال 2 / 261 ] .