فصلّوا - أيها الناس ! - في بيوتكم ، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلاّ المكتوبة . ( 1 ) انتهى .
اين روايت دلالت صريحه دارد بر آنكه : جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به اقتداى مردم با آن حضرت در اين نماز كه در ليالي ماه رمضان خوانده ، راضى نبوده كه هرگاه اقتداى ايشان را دانست شروع در قعود فرمود ، وبر محض اشاره فعلى اكتفا نفرموده ، به قول هم مرجوحيّت صنيع ايشان ظاهر فرمود كه ارشاد كرد كه : به تحقيق كه شناختم آنچه ديدم از صنيع شما ، پس نماز خوانيد در بيوت خودتان ( 2 ) ، به تحقيق كه أفضل نماز مرد ، در خانه أو است سواي مكتوبه ، پس اين روايت به صراحت تمام بر بطلان روايت ترمذى وغيره دلالت دارد .
ونيز بخارى در باب ( ما يجوز من الغضب والشدّة لأمر الله ) من كتاب الأدب روايت كرده : ‹ 925 ›
عن زيد بن ثابت ; قال : احتجر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حجيرة مخصّفة ( 3 ) أو حصيراً ، فخرج رسول الله صلى الله
هامش
1 . [ الف ] باب صلاة الليل من أبواب إقامة الصفوف . ( 12 ) . [ صحيح بخارى 1 / 178 ، ومراجعه شود به 8 / 142 ] .
2 . در [ الف ] ( خودها ) آمده است كه اصلاح شد .
3 . [ الف ] ما يتخذ من خوص المقلّ أو النخل . ( 12 ) . [ قال ابن حجر - في مقدمة فتح الباري صفحة : 109 - : حجرة مخصفة هي حصير من خوض .
وقال في فتح الباري 10 / 430 :
والخصفة - بفتح الخاء المعجمة ، والصاد المهملة ، ثم فاء - ما يتخذ من خوص المقل أو النخل .
وقال ابن منظور : الخصفة - بالتحريك - : واحدة الخصف ، وهي الجلّة التي يكنز فيها التمر ، وكأنّها فَعَل بمعنى مفعول من الخصف ، وهو ضمّ الشيء إلى الشيء ; لأنّه منسوج من الخوص . وفي الحديث : كانت له خصفة يحجرها ويصلّي فيها .
لاحظ : لسان العرب 9 / 73 ] .