عن زيد بن ثابت : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير ، فصلّى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيها ليالي حتّى اجتمع إليه ناس ، ثم فقدوا صوته ليلة ، وظنّوا أنه قد نام ، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم ، فقال : ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتّى خشيت أن يكتب عليكم ، فلو كتب عليكم ما قمتم به ، فصلّوا - أيها الناس ! - في بيوتكم ، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلاّ الصلاة المكتوبة ( 1 ) .
وابن حجر در " فتح الباري " در شرح اين حديث گفته :
والذي يتعلق بهذه الترجمة من هذا الحديث ما يفهم من إنكاره صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على ما صنعوا من تكلّف ما لم يأذن لهم فيه من التجميع في المسجد في صلاة الليل . ( 2 ) انتهى .
ودر " عمدة القاري " تصنيف عيني در شرح اين حديث مسطور است :
ومطابقته للجزء الثاني للترجمة ، وهو ( 3 ) إنكاره صلى الله عليه
هامش
1 . [ الف ] كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة باب مذكور . [ صحيح بخارى 8 / 142 ] .
2 . فتح الباري 13 / 227 .
3 . في المصدر : ( للترجمة للجزء الثاني ، وهي ) .