تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
ليكن ابن حجر بعد اين تصريح عدول از آن نموده ، گفته : ويحتمل أن المراد الحجرة التي كان احتجرها في المسجد بالحصير - كما في الرواية التي بعد هذه - وكذا حديث زيد بن ثابت الذي بعده . ولأبي داود ، ومحمد بن نصر - من وجهين آخرين - ، عن أبي سلمة ، عن عائشة : أنها هي التي نصبت لها الحصير على باب بيتها . فإمّا أن يحمل على التعدّد ، أو على المجاز في الجدار [ و ] ( 1 ) في نسبة الحجرة إليها . ( 2 ) انتهى . وصدور مثل اين كلام مهمل از مثل چنين فاضل متبحر مقام تعجب است ; زيرا كه اين روايت دلالت واضحه دارد بر آنكه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اين نماز را در حجره شريف خود خوانده ، ودر ميان آن جناب ومأمومين جداري قصير حائل بود ، ودلالت آن بر آنكه مراد از حجره ، حجره بيت شريف است - به اعتراف خود ابن حجر - ثابت ، وروايت أبى نعيم صريح است در اينكه اين نماز در حجره اى از حجرات أزواج آن حضرت بود ، پس
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] نشان سابق ; أعني : باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط . ( 12 ) . [ فتح الباري 2 / 178 ] .