تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
القسم كحقّ غيرنا ، وسوّيت بيننا وبين من لا يماثلنا في ما أفاء الله تعالى بأسيافنا ورماحنا وأوجفنا عليه بخيلنا وظهرت عليه دعوتنا ، وأخذناه قسراً وقهراً ممّن لا يرى الإسلام إلاّ كرهاً . فقال ( عليه السلام ) : « أمّا ما ذكرتموه من الاستشارة بكما ، فوالله ما كانت بي ( 1 ) في الولاية رغبة ، ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ، فخفت أن أردّكم فتختلف الأُمة ، فلمّا أفضت إليّ نظرت في كتاب الله وسنة رسوله ، فأمضيت ما ولاّني ( 2 ) عليه واتبعته ولم أحتج إلى رأيكما فيه ولا رأي ( 3 ) غيركما ، ولو وقع حكم ليس في كتاب الله بيانه ولا في السنّة برهانه وأُحتيج إلى المشاورة فيه شاورتكما ( 4 ) فيه » . « وأمّا القسم والأُسوة ; فإن ذلك أمر لم أحكم فيه بادي بدء ، قد وجدت أنا وأنتما رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحكم بذلك ، وكتاب الله ناطق به ، وهو الكتاب الذي ( لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ مِنْ حَكيم حَميد ) ( 5 ) » .
هامش
1 . في المصدر : ( لي ) . 2 . في المصدر : ( دلاّني ) . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اراي ) آمده است . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يشاورتكما ) آمده است ، وفي المصدر : ( لشاورتكما ) . 5 . فصّلت ( 41 ) : 41 - 42 .