التسوية بين الناس وعدم التفضيل بالسابقة حتّى قال له عمر : أتجعل الذين جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وهاجروا ديارهم كمن دخل في الإسلام كرهاً ؟ فقال أبو بكر : إنّما عملوا لله ، وإنّما أجورهم على الله ، وإنّما الدنيا بلاغ .
وكان عمر يفضّل على السابقة والنسب ، فكان يفضل عائشة على حفصة . ( 1 ) انتهى .
واز تصريحات ابن روزبهان وإسحاق هروى وملامحسن كشميرى نيز دادن عمر ده هزار سالانه به عايشه وحفصة ظاهر است .
علامه حلّى - طاب ثراه - در " نهج الحق " در مطاعن عمر فرموده :
ومنها : أنه كان يعطي من بيت المال ما لا يجوز ، حتّى أنه أعطى عائشة وحفصة في كلّ سنة عشرة آلاف درهم ، وحرّم على أهل البيت خمسهم ، وكان عليه ثمانون ألف درهم لبيت المال ، ومنع فاطمة [ ( عليها السلام ) ] إرثها ونحلتها التي وهبها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . إلى آخره ( 2 ) .
وابن روزبهان به جواب علامه حلّى - طاب ثراه - گفته :
قد سبق أن عمر لمّا كثرت الغنائم واتسع الفيء والخراج جعل
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصل شرح الطيبي في باب الفي من كتاب . [ شرح الطيبي على مشكاة 8 / 88 ، شرح السنّة 5 / 683 ] .
2 . نهج الحق : 279 .