سألت علياً رضي الله تعالى عنه [ ( عليه السلام ) ] فقلت : يا أمير المؤمنين ! أخبرني ‹ 876 › كيف كان صنع أبي بكر وعمر . . . في الخمس نصيبكم ؟ فقال : أمّا أبو بكر ; فلم يكن في ولايته أخماس ، وأمّا عمر ; فلم يزل يدفعه إليّ في كل خمس حتّى كان خمس السوس وجند سابور ، فقال - وأنا عنده - : هذا نصيبكم أهل البيت من الخمس ، وقد أخلّ ببعض المسلمين واشتدّت حاجتهم ، فقلت : نعم ، فوثب العباس بن عبد المطلب ، فقال : لا تعرّض في الذي لنا ، فقلت : ألسنا أحقّ من أرفق المسلمين ، وشفّع أمير المؤمنين ؟ ! فقبضه ، فوالله ما قضاه ، ولا قدرت عليه في ولاية عثمان . . .
ثم أنشأ علي [ ( عليه السلام ) ] يحدّث ، فقال : إن الله حرّم الصدقة على رسوله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فعوّضه سهماً من الخمس عوضاً ممّا حرّم ، وحرّمها على أهل بيته خاصّة دون أُمّته ، فضرب لهم مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم سهماً عوضاً عمّا حرّم عليهم ( 1 ) .
ونقل مخاطب ، مخالف اين ألفاظ است به چند وجه :
أول : آنكه در اين ألفاظ كسى حواله كردن عمر خمس را به عباس نقل نكرده .
هامش
1 . [ الف ] شروع جزء دهم . [ تفسير شاهى : وتقدّم عن الدرّ المنثور 3 / 186 ] .