تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
أنبأنا الشافعي ، ( أنا ) إبراهيم بن محمد ، عن مطر الوراق ورجل لم يسمّه ، كلاهما عن الحكم بن عيينة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : لقيت علياً [ ( عليه السلام ) ] عند أحجار الزيت ، فقلت له : بأبي أنت وأمي ما فعل أبو بكر وعمر في حقّكم أهل البيت من الخمس ؟ فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : أمّا أبو بكر فلم يكن في زمانه أخماس ، وما كان فقد أوفاناه ، وأمّا عمر فلم يزل يعطينا حتّى جاء مال السوس والأهواز - أو قال : الأهواز أو قال فارس ، شكّ الشافعي - فقال - في حديث مطر أو في حديث الآخر - : فقال عمر : في المسلمين خلّة فإن أحببتم تركتم حقّكم فجعلناه في خلّة المسلمين حتّى يأتينا مال ، فأوفيكم حقّكم منه . فقال العباس لعلي [ ( عليه السلام ) ] : لا تطمعه في حقنا ، فقلت له : يا أبا الفضل ! ألسنا أحقّ من أجاب أمير المؤمنين ؟ فرفع خلّة المسلمين ، فتوفّي عمر قبل أن يأتيه مال فيقضيناه ( 1 ) . ودر تفسير " درّ منثور " مذكور است : وأخرج ابن المنذر ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : سألت علياً [ ( عليه السلام ) ] فقلت : يا أمير المؤمنين ! أخبرني كيف كان صنع أبي
هامش
1 . [ الف ] باب إخراج الخمس من الغنيمة ، وبيان سهم ذي القربى . [ شرح السنة 5 / 629 ] .