تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
بكر وعمر في الخمس نصيبكم ؟ فقال : أمّا أبو بكر . . . فلم يكن ( 1 ) في ولايته أخماس ، وأمّا عمر فلم يزل يدفعه إلىّ في كلّ خمس حتّى كان خمس السوس وجند سابور ( 2 ) ، فقال - وأنا عنده - : هذا نصيبكم أهل البيت من الخمس ، وقد أخلّ ( 3 ) ببعض المسلمين واشتدّت حاجتهم ، فقلت : نعم ، فوثب العباس بن عبد المطلب فقال : لا تعرّض في الذي لنا ، فقلت : ألسنا أحقّ من أرفق المسلمين وشفّع أمير المؤمنين ؟ ! فقبضه ، فوالله ما قضاناه ( 4 ) ، ولا قدرت عليه في ولاية عثمان . ثمّ أنشأ علي [ ( عليه السلام ) ] يحدّث ، فقال : « إن الله حرّم الصدقة على رسوله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فعوّضه سهماً من الخمس عوضاً عمّا حرّم عليه ، وحرّمها على أهل بيته خاصّة دون أُمّته ، فضرب لهم مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم سهماً عوضاً عمّا حرّم عليهم ( 5 ) . ودر " تفسير شاهى " مسطور است : في الدرّ : أخرج ابن المنذر ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال :
هامش
1 . في المصدر : ( تكن ) . 2 . في المصدر : ( نيسابور ) . 3 . في المصدر : ( أحلّ ) . 4 . في المصدر : ( قبضناه ) . 5 . [ الف ] شروع جزء دهم . [ الدرّ المنثور 3 / 186 ] .