تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
« تياسروا في الصداق ، فإن الرجل ليعطي المرأة حتّى يبقى في نفسه حسيكة » . وكان يفضّل المرأة التي هي أيسر صداقاً على غيرها ، فقد أخرج ابن حبّان - في صحيحه - ، عن ابن عباس أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « خير النساء أيسرهنّ صداقاً » . وأخرج عن عائشة أنه عليه [ وآله ] السلام قال : « من يمن المرأة تسهيل أمرها ، وقلّة صداقها » . وأخرج أحمد ، والبيهقي : « أعظم النساء بركةً أيسرهنّ صداقاً » ( 1 ) . وإسناده جيّد . ولم يراجعها ; لأن النهي كان للنّدب . ( 2 ) انتهي . از اين عبارت ظاهر است كه : كابلى ادعاى ورود نهى از مغالات در أحاديث نكرده ، وبر اين معنا استدلال به اين أحاديث نكرده ، آرى امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به تيسير صداق ذكر كرده ، وبر آن احتجاج به روايت أول نموده ، وبر تفضيل آن حضرت زنى را كه أيسر صداقاً باشد ، به دو روايت ديگر احتجاج كرده ، واين معنا را دليل صحت نهى عمر از مغالات گردانيده ،
هامش
1 . سقط من المصدر - مصورة المكتبة الرضوية - قوله : ( وأخرج أحمد ، والبيهقي : « أعظم النساء بركةً أيسرهنّ صداقاً » ) . 2 . الصواقع ، ورق : 265 - 266 .