تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) ( 1 ) وتمنعنا ؟ ! فقال عمر : امرأة خاصمت عمر فخصمته ( 2 ) . اين عبارت آمدى هم دلالت واضحه دارد بر آنكه عمر به سماع كلام زن ، به غلبه آن زن وخصميت أو بر خودش ومخصوميت - يعنى مغلوبيت خود - اعتراف كرد ودانست كه نهى أو از مغالات مهور خطا بوده . وعلامه آمدى در كتاب “ ابكار الافكار “ هم تصريح به افحام زن عمر را در منع مغالات نموده ، چنانچه به جواب قصه ضرب عمر كسى كه سؤال كرده أو را از تفسير قوله تعالى : ( وَالذّارِياتِ ذَرْواً ) ( 3 ) واز : ( وَالنّازِعاتِ غَرْقاً ) ( 4 ) واز : ( وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ) ( 5 ) گفته : ثم لو كان سؤاله عما لم يعرف عمر جوابه موجب لضربه وأذاه ، أو أن الموجب لذلك سدّ باب السؤال عليه لكان فعله بالمرأة المعترضة في منعه من المغالاة في مهور النساء ، وإفحامه بين
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 20 . 2 . [ الف ] قوبل على نسخة احكام الآمدي ، والعبارة في مسألة الرابعة عشر من مبحث الإجماع . ( 12 ) . [ الاحكام 1 / 254 ] . 3 . الذاريات ( 51 ) : 1 . 4 . النازعات ( 79 ) : . 5 . المرسلات ( 77 ) : 1 .