( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً . . ) ( 1 ) إلى آخر الآية ، فقال عمر : امرأة أصابت ورجل أخطأ ( 2 ) .
وعلامه أبو الحسن علي بن أبى علي بن محمد - المعروف ب : سيف الدين الآمدي - در كتاب “ احكام الاحكام “ گفته :
والغالب إنّما [ هو ] ( 3 ) سلوك طريق النصح وترك الغشّ من أرباب الدين ، كما نقل عن علي [ ( عليه السلام ) ] في ردّه على عمر في عزمه على إعادة الجلد على أحد الشهود
على المغيرة بقوله : « إن جلّدته ارجم صاحبك » .
وردّ معاذ عليه في عزمه على حدّ الحامل بقوله : إن جعل الله لك على ظهرها سبيلا ، فما جعل لك على ما في بطنها سبيلا ، حتّى قال عمر : لولا معاذ لهلك عمر !
ومن ذلك ردّ المرأة على عمر لمّا نهى عن المغالاة في مهور النساء بقولها : أيعطينا الله تعالى بقوله : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 20 .
2 . [ الف ] قوبل على أصل الدرّ المنثور في تفسير آية : ( وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْج مَكانَ زَوْج وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) [ النساء ( 4 ) : 20 ] جزء چهار ، سوره نساء . [ الدرّ المنثور 2 / 133 ] .
3 . الزيادة من المصدر .