تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وأخرج ابن مردويه ، عن بريدة . . . قال : صلّينا الظهر خلف النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فلمّا انفتل أقبل علينا غضبان مسعواً ( 1 ) ينادي بصوت أسمع العواتق في جوف الخدر : « يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه ! لا تذمّوا المسلمين ولا تطلبوا عوراتهم ( 2 ) ، فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك الله ستره ، وأبدى عورته ، ولو كان في جوف بيته » . وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه ! لا تؤذوا المسلمين ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ، حتّى يخرقها عليه في بطن أُمّه ( 3 ) .
هامش
1 . [ الف ] خ ل : متنفّراً . [ وفي المصدر في المتن : ( متنفّراً ) ] . در الدرّ المنثور تعبير به ( متنفراً ) كرده كه براي اين تعبير در كتب لغت معناى مناسبى پيدا نشد ، مگر اين كه در نهاية ابن أثير آمده : « بشّروا ولا تنفروا » أي لا تلقوهم بما يحملهم على النفور ، يقال : نفر ينفر نفوراً ونفاراً ، إذا فرّ وذهب . ومنه الحديث : وإن منكم منفّرين ، ان من يلقى الناس بالغلظة والشدّة فينفرون من الإسلام والدين . راجع : النهاية 5 / 92 . أما كلمه ( مسعواً ) كه در [ الف ] آمده أصلا معناى مناسبى براي أو پيدا نشد . جوهري گويد : السعو - بالكسر - الساعة من الليل . لاحظ : الصحاح 6 / 2377 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عوراتكم ) آمده است . 3 . [ الف ] خ ل : بيته . [ وفي المصدر في المتن : ( بيته ) ] .