عليه عمر . . ، فقال : إني لأجد ريح شراب . . يا فلان ! أنت بهذا ؟ فقال الرجل : يا ابن الخطاب ! وأنت بهذا ، ألم ينهك الله أن تجسّس ؟ ! ( 1 ) فعرفها عمر . . . ، فانطلق وتركه ( 2 ) .
ودر “ كنز العمال “ مسطور است :
عن الشعبي ; أن عمر [ بن ] ( 3 ) الخطاب . . . فقد رجلاً من أصحابه ، فقال - لابن عوف - : انطلق بنا إلى منزل فلان فننظر ، فأتيا منزله ، فوجدا بابه مفتوحاً وهو جالس وامرأته تصبّ له في الإناء ، فتناوله إياه ، [ فقال عمر - لابن عوف - هذا الذي شغله عنّا ] ( 4 ) فقال ابن عوف - لعمر - : وما يدريك [ ما ] ( 5 ) في الإناء ؟ فقال عمر : أتخاف أن يكون هذا التجسّس ؟ قال : [ بل ] ( 6 ) هو التجسس . قال : وما التوبة من هذا ؟ قال : لا تعلمه بما اطّلعت عليه
هامش
1 . في المصدر : ( تتجسّس ) .
2 . [ الف ] قوله تعالى : ( وَلا تَجَسَّسُوا ) من سورة الحجرات [ ( 49 ) : 12 ] . [ الدرّ المنثور 6 / 93 ] .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . الزيادة من المصدر .
6 . الزيادة من المصدر .