وقال : ( وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ) ( 1 ) ، وقد تسوّرت [ علي ] ( 2 ) .
ودخلت عليّ بغير إذن وقال الله تعالى : ( لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ) ( 3 ) .
قال عمر : فهل عندك من خير إن عفوت عنك ؟ قال : نعم . . فعفا عنه وخرج وتركه . الخرائطي في مكارم الأخلاق ( 4 ) .
وسيوطى در تفسير “ درّ منثور “ گفته :
أخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ثور الكندي . . . : أن عمر بن الخطاب كان يعسّ بالمدينة من الليل ، فسمع صوت رجل في بيت يغنّي ( 5 ) ، فتسوّر عليه ، فوجد عنده امرأة وعنده خمر ، فقال : يا عدو الله ! أظننت أن الله يسترك وأنت على معصيته ؟ ! فقال : وأنت يا أمير المؤمنين ! لا تعجل عليّ ، إن أكن عصيت الله في واحدة ، فقد عصيت الله في ثلاث :
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 189 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . النور ( 24 ) : 27 .
4 . [ الف ] التجسس من الفصل الثاني في الأخلاق المذمومة من الباب الثاني من كتاب [ الأخلاق ] من حرف الهمزة . ( 12 ) . [ كنز العمال 3 / 808 ] .
5 . في المصدر : ( يتغني ) .