أقبح ، إنّك تجسسّت ، وقد نهى الله عن التجسس ; وإنك دخلت بغير إذن ، وقد نهى الله تعالى عن ذلك ، فقال عمر : صدقت ، ثمّ خرج عاضّاً على ثوبه ويقول : ثكلت عمر أُمّه إن لم يغفر له ربّه .
قال : وهجر الشيخ مجالس عمر حيناً ، ثمّ إنه جاءه مشية ( 1 ) المستحيي ، فقال له : ادن منّى . . فدنا منه ، فقال له : والذي بعث محمداً [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] بالحقّ ما أخبرت أحداً من الناس بالذي ‹ 805 › رأيت منك ، ولا ابن مسعود - وكان معي - .
فقال الشيخ : وأنا والذي بعث محمداً [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] بالحقّ ما عدت إليه إلى أن جلست هذا المجلس ( 2 ) .
[ از ] اين روايت ثابت است كه : فعل عمر أقبح وأشنع از فعل آن شيخ بود ، وعمر حكم آن شيخ را به اقبحيت فعلش تصديق كرده ، پس اين روايت أبواب تأويل وتوجيه مسوّلين را مسدود ساخته ، ومجال براي رواج خرافاتشان نگذاشته .
ونيز گزيدن عمر [ لباسش را به دندانش ] وبد دعا كردن در حق خودش در صورت عدم مغفرت پروردگار ، دلالت صريحه دارد بر نهايت قبح وشناعت اين فعلش .
هامش
1 . في المصدر : ( شبيه ) .
2 . [ الف ] فصل ثاني از مقامات عمر در تصوف . ( 12 ) . [ إزالة الخفا 2 / 155 ] .