تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
با ( 1 ) آنكه اين جهل عمر أقبح وأشنع از جهل پسرش بود ; زيرا كه از جهل پسرش همين يك امر خلاف شرع واقع شد ، وديگر مردم به اعتقاد وقوع طلاق در حيض مبتلا نشدند ، به خلاف جهل عمر كه به جهت آن تحريم مغالات نمود كه اگر آن زن أو را متنبه نمىساخت ، خود عمر هم مدة العمر مصرّ بر تحريم آن مىماند ، ومعتقدين أو تحريم مغالات را اعتقاد مىكردند ، ووبال ونكال تحريم ما أحلّ الله مىماندند ، واين همه وزر ايشان بر گردن عمر مىبود . اما آنچه گفته : زيرا كه حضرت داود [ ( عليه السلام ) ] كه نبىّ بود . . . إلى قوله : از حضرت سليمان [ ( عليه السلام ) ] كه در آن وقت نه نبىّ بود ونه امام متأخر گرديد . پس بدان كه قصه حكم حضرت داود [ ( عليه السلام ) ] در باب نفش غنم ، ونسخ آن به حكمي كه حضرت سليمان [ ( عليه السلام ) ] را به وحى الهى معلوم شده ( 2 ) ، اين است كه در “ تفسير بهائى “ ( 3 ) مسطور است : آورده‌اند كه چون داود ( عليه السلام ) در محكمه بنشستى ، سليمان [ ( عليه السلام ) ] بر در محكمه بودى ، وهركه بيرون آمدى از مهم وى وحكم پدر استفسار كردى ،
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يا ) آمده است . 2 . اشاره به سوره الأنبياء ( 21 ) : 78 - 77 . 3 . لم نتحصل على الكتاب ، قال الشيخ الطهراني في الذريعة 4 / 265 : تفسير البهائي للمولوي بهاء الدين الهندي ، تفسير وترجمة بالفارسية مع ذكر بعض الأحاديث المروية ، وقد طبع بالهند نصفه الأول في حاشية المجلد الأول من لوامع التنزيل في 1301 .