وعندي أن الآية لا دلالة فيها على جواز المغالاة ; لأن قوله تعالى : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ( 1 ) لا يدلّ على جواز إيتاء القنطار ، كما أن قوله تعالى : ( لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللّهُ لَفَسَدَتا ) ( 2 ) لا يدلّ على حصول الآلهة ، والحاصل : أنه لا يلزم من جعل الشيء شرطاً لشيء آخر ، كون ذلك الشرط في نفسه جائز الوقوع ، قال عليه [ وآله ] السلام : « من قتل له قتيل فأهله بين خيرتين » . ولم يلزم منه جواز القتل ، وقد يقول الرجل : لو كان الإله جسماً لكان محدثاً . وهذا حقّ ، ولا يلزم منه أن قولنا : الإله جسم حقّ ( 3 ) .
وخرافه رازي أعجب خرافات وأفحش هفوات اين حضرات است ; چه قياس آية قنطار بر قوله تعالى : ( لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللّهُ لَفَسَدَتا ) ( 4 ) به سبب فساد عقل واختلال دماغ است ، وبه سبب دلالت أول بر جواز ايتا ( 5 ) ، دلالت ثاني بر وجود اله خواستن ، از أدنى محصلي نمىآيد چه جا علماى كبار ومحققين عالي فخار ; پرظاهر است كه حق تعالى در آية : ( لَوْ كانَ . . ) ( 6 ) بر
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 20 .
2 . الأنبياء ( 21 ) : 22 .
3 . تفسير رازي 10 / 13 .
4 . الأنبياء ( 21 ) : 22 .
5 . يعنى : آوردن مهر .
6 . الأنبياء ( 21 ) : 22 .