وعلّل ذلك بالإفضاء ، وهو الاختلاط والخلوة بلا حائل ( 1 ) ، هكذا ذكره صاحب المدارك ( 2 ) .
وبغوى در تفسير “ معالم “ گفته :
( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ( 3 ) ، وهو المال الكثير صداقاً ( 4 ) .
وكابلى منع دلالت آية كريمه بر جواز مغالات به طريق ديگر كرده ، يعنى گفته - آنچه حاصلش اين است - كه :
( قنطار ) مال كثير است ، وكثرت امر إضافي است ، مثلا صد به نسبت ده كثير است ، پس دلالت نكند آية بر مدّعا كه جواز مغالات است ، قال - في الصواقع - :
ولأن القنطار في اللغة ( 5 ) : المال الكثير ، والكثرة أمر إضافي فإن المائة مثلا بالنسبة إلى العشرة كثير ، فلا يدلّ الآية على المدّعى لجواز أن يكون المراد : الكثير بالنسبة إلى صداق امرأة هي فوق امرأة أمهرها زوجها في الدين والحسب والنسب والجمال أو مثلها . ( 6 ) انتهى .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( سائل ) آمده است .
2 . تفسير احمدى : وانظر : تفسير النسفي ( مدارك التنزيل ) 1 / 213 .
3 . النساء ( 4 ) : 20 .
4 . معالم التنزيل 1 / 409 .
5 . سيأتي في الهامش ما ذكره أهل اللغة في معنى القنطار ، فانتظر .
6 . الصواقع ، ورق : 266 .