تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وعلّل ذلك بالإفضاء ، وهو الاختلاط والخلوة بلا حائل ( 1 ) ، هكذا ذكره صاحب المدارك ( 2 ) . وبغوى در تفسير “ معالم “ گفته : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ( 3 ) ، وهو المال الكثير صداقاً ( 4 ) . وكابلى منع دلالت آية كريمه بر جواز مغالات به طريق ديگر كرده ، يعنى گفته - آنچه حاصلش اين است - كه : ( قنطار ) مال كثير است ، وكثرت امر إضافي است ، مثلا صد به نسبت ده كثير است ، پس دلالت نكند آية بر مدّعا كه جواز مغالات است ، قال - في الصواقع - : ولأن القنطار في اللغة ( 5 ) : المال الكثير ، والكثرة أمر إضافي فإن المائة مثلا بالنسبة إلى العشرة كثير ، فلا يدلّ الآية على المدّعى لجواز أن يكون المراد : الكثير بالنسبة إلى صداق امرأة هي فوق امرأة أمهرها زوجها في الدين والحسب والنسب والجمال أو مثلها . ( 6 ) انتهى .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( سائل ) آمده است . 2 . تفسير احمدى : وانظر : تفسير النسفي ( مدارك التنزيل ) 1 / 213 . 3 . النساء ( 4 ) : 20 . 4 . معالم التنزيل 1 / 409 . 5 . سيأتي في الهامش ما ذكره أهل اللغة في معنى القنطار ، فانتظر . 6 . الصواقع ، ورق : 266 .