رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - نصيباً . . حتّى فاضت عينا أبي بكر . .
فلمّا تكلم أبو بكر قال : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أحبّ اليّ أن أصل من قرابتي ، وأمّا الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الخير ، و لم أترك أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يصنعه فيها إلاّ صنعته . . ( 1 ) إلى آخره .
و ابن حجر عسقلانى در “ فتح البارى “ در شرح اين حديث گفته :
قوله : شجر بيني وبينكم . . أي وقع من الاختلاف والتنازع . ( 2 ) انتهى .
پس حسب اين روايت بخارى و ديگر ائمه سنيه ، اعتراف ابى بكر به مخالفت او با جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) و حضرت فاطمه ( عليها السلام ) به كمال وضوح ظاهر است .
و قول كابلى : ( و من ثمّة كان الخلفاء . . ) إلى آخره ، دليل واضح است
هامش
1 . [ الف ] باب غزوة خيبر من كتاب المغازي . ( 12 ) . [ ب ] البخارى 5 / 139 . [ صحيح بخارى 5 / 83 ، وانظر 4 / 210 ( چاپ دارالفكر بيروت ) ] .
2 . [ ب ] فتح البارى 1398 / 7 . [ كذا ] . [ فتح البارى 7 / 379 ( چاپ دار المعرفة بيروت ) ] .