تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وفدك ، و ما بقي من خمس خيبر ، فقال أبوبكر : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : لا نورّث ما تركناه صدقة ، إنّما يأكل آل محمد في هذا المال ، وإني - والله - لا أُغيّر شيئاً من صدقة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، ولأعملنّ فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة [ ( عليها السلام ) ] منها شيئاً ، فوجدت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] على أبي بكر في ذلك فهجرته ، فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشت بعد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ستة أشهر ، فلمّا توفّيت دفنها زوجها علي [ ( عليه السلام ) ] ليلا ، و لم يؤذن بها أبابكر ، وصلّى عليها . وكان لعلي [ ( عليه السلام ) ] من الناس وجهة حياة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ، فلمّا توفّيت استنكر علي [ ( عليه السلام ) ] وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ، و لم يكن يبايع تلك الأشهر ، فأرسل إلى أبي بكر : أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك - كراهيةً ليحضر عمر - ، فقال عمر : لا والله لا تدخل عليهم وحدك ، فقال أبوبكر : و ما عسيتهم أن يفعلوه بي ، والله لآتينّهم . . فدخل عليهم أبو بكر ، فتشهد علي [ ( عليه السلام ) ] فقال : إنا قد عرفنا فضلك و ما أعطاك الله ، و لم ننفّس عليك خيراً ساقه الله ‹ 250 › إليك ولكنك استبددت علينا بالأمر ، وكنّا نرى - لقرابتنا من
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 94 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى