كه نصاب شهادت تمام شود ، تصريح كرده چنانچه شنيدى ( 1 ) ; پس اگر معتقدين مخاطب به نظر [ به ] چنين تفردات قبيحه سلب نقيصه سرقت از او نمايند مىزيبد .
سوم : آنكه اگر ابوبكر اين مسأله را به حضرت فاطمه ( عليها السلام ) بيان كرد ، صريح مخالفت امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) نمود ، و خود را در ميان خلق و نزد خدا و رسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) رسوا ساخت ، و در ورطه مهلكه صريح انداخت ( 2 ) ; زيرا كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) از تعليم اهل بيت ( عليهم السلام ) منع فرموده ، و ارشاد نموده كه : « تقدم مكنيد ثقلين را پس هلاك شويد ، و تعليم مكنيد ايشان را پس به تحقيق كه ثقلين داناترند از شما » .
در “ كنزالعمال “ ‹ 243 › مذكور است :
« إني لكم فرط ، وإنكم واردون عليّ الحوض ، عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى ، فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة ، فانظروا كيف تخلّفوني في الثقلين » ، قيل : و ما الثقلان يا رسول الله [ ص ] ! ؟ قال : « الأكبر كتاب الله ; سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فتمسّكوا به لن تزالوا ولا تضلّوا ، والأصغر عترتي ; وإنهما لن يتفرقا حتّى يردا عليّ الحوض ، وسألت لهما
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 258 .
2 . ( انداخت ) در حاشيه [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .