مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ، ‹ 240 › قال : لمّا نزلت هذه الآية : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) دعا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فاطمة ( عليها السلام ) فأعطاها فدك ( 1 ) .
وفي معارج النبوة الشهير بسِيَر مولانا معين الهروي في وقائع السنة السابعة بعد واقعة خيبر ، بهذه العبارة :
و در “ مقصد اقصى “ به اين عبارت مذكور است كه : بعضى گويند كه : حضرت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم به سوى خيبر اميرالمؤمنين على ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] را فرستاد ، و مصالحه بر دست حضرت امير ( عليه السلام ) واقع شد ، بر آن نهج كه حضرت امير [ ( عليه السلام ) ] قصد خون ايشان نكند ، و حوائط خواص از آنِ رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم باشد ، پس جبرئيل ( عليه السلام ) فرود آمد و گفت كه : « حق تعالى مىفرمايد كه : « حق خويشان بده » ، رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم گفت : « خويشان من كيستند ؟ و حق ايشان چيست ؟ » جبرئيل ( عليه السلام ) گفت : « فاطمه ( عليها السلام ) است ، حوائط فدك را به او ده ، و آنچه از خدا و رسول او صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم است در فدك هم ( 2 ) به او ده » .
پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فاطمه ( عليها السلام ) را بخواند و براى وى حجت نوشت ، و آن وثيقه [ اى ] بود كه بعد از وفات رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم
هامش
1 . [ ب ] الدرّ المنثور 4 / 177 ( طبع لبنان ) .
2 . در معارج : ( همه ) .