و در “ نهج البلاغه “ - كه حسب افاده تفتازانى در “ شرح مقاصد “ و قوشجى در “ شرح تجريد “ ، و كازرونى در “ مفتاح الفتوح “ و غير ايشان كلام جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) است ( 1 ) - مذكور است كه : آن جناب به عامل خود نوشت :
هامش
1 . مراجعه شود به شرح المقاصد للتفتازاني 2 / 301 ، شرح تجريد العقائد للقوشجى : 378 ، مفتاح الفتوح .
قال أحمد بن منصور الكازروني في مفتاح الفتوح - ما نصه - : أبو الحسن علي بن أبي طالب ، أول من سمّاه النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم : أمير المؤمنين ، خاتم الخلفاء الراشدين ، أقدمهم إجابة وإيماناً ، وأوّلهم تصديقاً وإيقاناً ، وأقومهم قضية وإتقاناً ، باب العلم ، ومعدن الفضل ، وحائز السبق ، ويعسوب الدين ، وقاتل المشركين والمتمرّدين ، ذو القرنين ، وأبو الريحانتين ، ابن عم النبيّ لحاً وقسمة ، وأخوه حقاً ونسباً ، وصاحبه دنياً وديناً ، ختم الله به الخلافة كما ختم بمحمد صلى الله عليه [ وآله ] و سلم الرسالة ، ولما كان النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم يضمّ الشكل إلى الشكل ، والجنس إلى الجنس ، والمثل إلى المثل ، ادّخر علياً لنفسه ، واختصّه بأخوته ، وناهيه بهذا شرفاً وفخراً .
و من تأمّل في كلامه وكتبه وخطبه ورسالاته علم أن علمه لا يوازي علم أحد ، وفضائله لا يشاكل فضائل أحد بعد محمد صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، و من جملتها كتاب نهج البلاغة ، وأيم الله لقد وقف دونه فصاحة الفصحاء وبلاغة البلغاء وحكمة الحكماء . نزلت في شأنه آيات كثيرة ، ووردت في فضائله أحاديث غير قليلة ، كتب التفاسير مشحونة بذلك ، وبطون الأسانيد مطوية عليها ، لا يحصيها عادّ ، ولا يحويها تعداد ، فما من مشكل إلاّ وله فيه اليد البيضاء ، ولا من معضل إلاّ وجلاه حق الجلاء ، لقد صدق الفاروق حيث قال : أعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو الحسن .
مفتاح الفتوح ( مخطوط ) عنه عبقات الأنوار 14 / 216 ( الجزء الأول من حديث مدينة العلم ، قسم السند ) .
لا زال الكتاب - أعني مفتاح الفتوح - مخطوطاً حسب علمنا ، و لم نتحصل على خطيته . قال في كشف الظنون 2 / 1701 : و من شروح المصابيح [ مصابيح السنة للبغوي ] مفتاح الفتوح ; أوله : الحمدلله الذي قصر ( قصرت ) الأفهام عمّا يليق بكبريائه . . إلى آخره ، ذكر فيه أنه جمعه من شرح السنة ، والغريبين ، والفائق ، والنهاية . . و وضع حروف الرموز لتلك الكتب ، وفرغ منه في 21 رمضان سنة 707 سبع وسبعمائة .