پيش ابوبكر صديق آورد و گفت : اين « كتاب رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم است براى من و حسن و حسين نوشته است » . ( 1 ) انتهى .
ووجه دلالتها على أن فدك كانت في يدها ( عليها السلام ) أن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] كان مأموراً بإعطاء فاطمة [ ( عليها السلام ) ] فدك ، وكان واجباً عليه أن يرفع يده عنها ، ويجعلها تحت يد فاطمة ( عليها السلام ) ; لأن عقد الهبة بدون تسليم فدك لها لا يخرج رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] عما في ذمّته من اداء أمر الله تعالى ; لأن الهبة بدون القبض والتسليم كلا هبة . ( 2 ) انتهى ( 3 ) .
و نيز قول نمير بن حسّان در روايتى كه از “ جواهر العقدين “ و غير آن منقول شد كه : ( إن أبا بكر انترع من فاطمة [ ( عليها السلام ) ] فدك ) دلالت صريح دارد بر آنكه : فدك در قبض حضرت فاطمه ( عليها السلام ) بود ، و ابوبكر آن را از [ دست ] آن حضرت صلوات الله عليها انتزاع كرد .
هامش
1 . معارج النبوة 4 / 179 .
2 . البياض الإبراهيمى 1 / 198 - 199 ، مع اختلاف وتقديم و تأخير ، وأمّا رواية السيوطي فلم نجدها في البياض الإبراهيمى ، وقد مرّ نقلها عن الدرّ المنثور .
ثم الظاهر من قول المؤلف ( رحمه الله ) : ( انتهى ) أن الكلام الأخير أيضاً من البياض الابراهيمي ، و لم نجده في المطبوع منه ، فراجع .
3 . قسمت ( كلا هبة انتهى ) در حاشيه [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .