تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
و هر چند مخاطب به ظاهر به اين خرافه خود طعن و تشنيع بليغ بر اهل حق زده ، ليكن بعد ملاحظه عبارات ائمه سنيه واضح مىشود كه : به حقيقت كمالِ تسفيه و تحميقِ اكابرِ اساطين خود ، پيش نظر داشته كه ايشان به اين روايت تمسك نموده‌اند ، و احتجاج و استناد و استشهاد به آن فرموده [ اند ] ، به هر حال هيچ عاقلى بر چنين جسارت و خسارت شنيع اقدام نمىتواند كرد . و از اينجاست كه كابلى - پير مضل مخاطب - چون بر افادات ائمه خود اطلاعى به هم رسانيده - با وصف آن همه تعصب فاحش و عناد قبيح كه جاها بر انكار امور ثابته ظاهره جسارت نموده - تاب ردّ و ابطال اين روايت نيافته ، بلكه به طلب ابوبكر زنى ديگر ، تا كه نصاب شهادت تمام شود ، تصريح ساخته ، چنانچه در “ صواقع “ در مطاعن ابى بكر گفته : السابع : إنه منع فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ( 1 ) فدكاً ، وقد ادّعت : انه وهبها إياها ، فلم يصدّقها مع عصمتها ، فجاءت بعلي [ ( عليه السلام ) ] وأُمّ أيمن ، فردّ شهادتهما ، فغضبت عند ذلك ، وقد قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ( 2 ) بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني » . وهو باطل ; لأن الموهوب لا يصير ملكاً للموهوب له إلاّ بعد
هامش
1 . زياده تحيت از نسخه [ ج ] . 2 . زياده تحيت از نسخه [ ج ] .