تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
و در “ كنزالعمال “ مذكور است : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب [ ( عليهم السلام ) ] : « أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقضون بشهادة الواحد واليمين » ( 1 ) . اما آنچه گفته : بلكه در كتب اهل سنت بر خلاف آن موجود است . . . الى آخر . پس جوابش آنكه : موجود بودن روايتى در يك كتاب ، دليل نفى خلاف آن از جميع كتب نمىتواند شد ، لاسيما وقتى كه آن روايت هم موضوعه و مفتراة باشد ; زيرا كه از روايت ابوسعيد خدرى - كه حاكم و ابن نجار و بزار و ابويعلى و ابن ابى حاتم و ابن مردويه در كتب خودشان ( 2 ) نقل كرده‌اند ، و در مابعد از “ كنزالعمال “ و “ درّ منثور “ منقول خواهد شد - معلوم مىشود كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) به موجب حكم خداى تعالى فدك را به حضرت فاطمه ( عليها السلام ) داد ، پس نسبت اِبا از اِعطا به حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) محض افتراى قبيح بر حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) باشد ، كه از دشمنان اهل بيت ( عليهم السلام ) ‹ 238 › آن حضرت ( صلى الله عليه وآله ) سر زده ، و مخاطب هم به جهت نصبى كه دارد به تصديق آن پرداخته ( 3 ) .
هامش
1 . [ الف ] فصل ثالث از كتاب الشهادات . ( 12 ) . [ كنزالعمال 7 / 23 ] . 2 . در [ الف ] ( خودها ) آمده است كه اصلاح شد . 3 . [ الف ] كاتب الحروف مىگويد كه : هرگاه - به حمد الله و حسن توفيقه - به روايات سنيه و اعتراف ائمه ايشان ثابت گرديد كه حضرت فاطمه [ ( عليها السلام ) ] دعوى هبه فدك نموده و شهادت جناب امير ( عليه السلام ) و اُمّ أيمن يا حسنين [ ( عليهما السلام ) ] هم به وقوع پيوسته ، پس اين همه چرب زبانى و تلميع و تسويل شاه صاحب به باد فنا مىرود ، و هرگز به كار نمىآيد ، جز آنكه در تفضيحشان و [ تفضيح ] اسلاف مفترينشان - البته - مىافزايد . و روايتى كه شاه صاحب از “ مشكاة “ نقل كرده‌اند ابوداود آن را به اين اسناد روايت كرده : حدّثنا عبد الله بن الجرّاح ، نا جرير ، عن المغيرة ، قال : جمع عمر بن عبد العزيز . . إلى آخره . [ سنن ابوداود 2 / 24 ] . و راوى اولينش - عبدالله بن جرّاح - كثير الخطاست . في حاشية الكاشف للذهبي - بعد قوله : عبد الله بن الجرّاح بن سعيد - : هو محمد ، سكن نيسابور وانتشر علمه بها ، قال أبو زرعة : صدوق ، وقال أبو حاتم : كان كثير الخطأ . . إلى آخره . و جرير كه راوى دومين است قبل از موت خود مختلط و متغير شده ، و بيهقى در “ سنن “ خود سى جا آورده كه : او به سوى سوء حفظ در آخر منسوب شده ، كما في الميزان للذهبي [ ميزان الاعتدال 1 / 394 ] : جرير بن عبد الحميد الضبي ، عالم أهل الري ، صدوق محتجّ [ يحتج ] به في الكتب ، قال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي في الحديث ، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حين قدم عليه بهز فعرفه . وقال أبو حاتم : صدوق تغيّر قبل موته ، وحجبه أولاده ، كذا نقل أبو العباس البناني هذا الكلام في ترجمة جرير بن عبد الحميد ، وإنّما المعروف هذا عن جرير بن حازم كما قدّمنا ، و لكن ذكر البيهقي في سننه في ثلاثين حديثاً لجرير بن عبد الحميد وقال : قد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ . ونيز تدليس ; و آن هم در روايت بعض موضوعات مىنمود ! و آن به اعتراف ابن الجوزى خيانت در شرع و ناشى از تلبيس ابليس است ، در “ ميزان “ ذهبى [ ميزان الاعتدال 1 / 396 - 395 ] از عبدالرحمن بن محمد منقول است كه او گفت : سمعت الشاذكوني ; قال : قدمت على جرير ، فأعجب بحفظي فكان لي مكرماً ، فقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه وأنا ثَمّ فرأوا موضعي منه ، فقال له بعضهم : إن هذا بعثه يحيى [ بن ] القطان و عبد الرحمن يفسد [ ليفسد ] حديثك . قال : وكان جرير قد حدّثنا ، عن مغيرة ، عن إبراهيم في طلاق الأخرس ، ثم حدّثنا به بعد ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن ابراهيم ، قال : فبينا أنا عند ابن أخيه إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه : عن ابن المبارك ، عن سفيان بالحديث ! فقلت : عمّك يحدّث به مرّة [ عن مغيرة ، ومرة عن سفيان ، ومرة ] عن ابن المبارك ، عن سفيان ! ينبغي نسأله ممّن سمعه ، قال الشاذكوني : كان هذا الحديث موضوعاً ، فسألته ، فقال : حدّثنيه رجل خراساني ، عن ابن المبارك ، فقلت له : قد حدّثت به مرة عن مغيرة ، ولست أراك تقف على شيء ، فمن الرجل ؟ قال : رجل جاءنا من أصحاب الحديث ، قال فواثبوا لي ، وقالوا : أ لم نقل : إنّما جاء يفسد عليك حديثك ؟ ! قال : فوثب بي البغداديون وتعصب بى قوم من أهل الري حتّى كان بينهم شرّ شديد . انتهى . و از اين عبارت ظاهر است كه جرير در روايت حديثى موضوع تدليس كرده و واسطه را كه در ميان او و مغيره بوده ساقط كرده از مغيره آن را روايت كرده ، و اين امر - يعنى تدليس در روايت - به حدى شنيع بود كه محاميان جرير از غايت عصبيت به جهت اظهار شاذكونى آن را عناد و فساد آغاز نهادند . و ابن الجوزى در “ تلبيس ابليس “ [ 1 / 144 ] گفته : و من تلبيس ابليس على علماء المحدّثين : رواية الحديث الموضوع من غير أن يبيّنوا أنه موضوع ، وهذا خيانة [ وهذه جناية ] منهم على الشرع ومقصودهم تنفيق [ ترويج ] أحاديثهم وكثرة رواياتهم ، وقد قال النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] : « من روى عني حديثاً يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين » . و من هذا الفن تدليسهم في الرواية ، فمرّة يقول أحدهم : فلان عن فلان ، أو قال فلان عن فلان ، يوهم أنه سمع منه [ المنقطع ] و لم يسمع ، وهذا قبيح ; لأنه يجعل المنقطع في مرتبة المتصل . انتهى . و مغيره كه راوى آخرين است نيز مدلّس بوده ، و احمد بن حنبل روايت او را از ابراهيم ضبى تضعيف مىكرد . في الميزان [ ميزان الاعتدال 4 / 165 ] : مغيرة بن مقسم : إمام ثقة ، لكن ليّن أحمد بن حنبل روايته عن إبراهيم النخعي فقط مع أنها في الصحيحين . و روى عن أبي وائل والشعبي ومجاهد ، وعنه شعبة وهشيم وابن فضيل وجرير . و روى حماد بن محمد عن شعبة : كان مغيرة أحفظ من الحكم ، وقال ابن فضيل : كان يدلّس ، فلا يكتب إلاّ ما قال : حدّثنا إبراهيم ، وقال ابو بكر ابن عياش : ما رأيت أفقه منه ، وقال أبو حاتم عن أحمد بن حنبل : عامّة ما روى إنّما سمعه من حمّاد ، وجعل يضعّف حديثه عن إبراهيم وحده . و در “ تقريب “ [ تقريب التهذيب 1 / 543 ] ابن حجر عسقلانى مسطور است : المغيرة بن مقسم - بكسر الميم - الضبي ، مولاهم ، أبو هشام الكوفي ، الأعمى ، ثقة ، متقن إلاّ أنه كان يدّلس ، ولا سيما عن إبراهيم . . إلى آخره . و مذمت تدليس آنفاً از زبان ابن الجوزى شنيدى كه آن را از قِبَل تلبيس ابليس دانسته و به قبح آن تصريح فرموده ، و مذمت آن از ديگر كتب معتبره سنيه نيز واضح مىشود ، شعبه آن را بدتر از زنا و برادر كذب و افترا دانسته . قال السيوطى في التدريب [ تدريب الراوي 1 / 228 ] : و بالغ شعبة في ذمّه - أي ذمّ التدليس - فقال : لئن أزني أحبّ إليّ من أن اُدلّس ، وقال : التدليس أخو الكذب . و نيز جمعى از محدّثين و فقهاى اهل سنت تدليس را - ولو مرة - موجب جرح و قدح مدلّس مىدانند . في الإيضاح لشرح نخبة الفكر : قال فريق من المحدّثين و الفقهاء : من عُرف بارتكاب التدليس ولو مرة صار مجروحاً ، مردود الرواية ، وإن بيّن السماع وأتى بصيغة صريحة في هذا الحديث أو في غيره من أحاديثه . انتهى . [ انظر : شرح نخبة الفكر للقاري 1 / 420 ] . و بالفرض اگر روات اين خبر همه ضابط و متقن و موثوق و معتمد باشند ، باز هم كارى نمىگشايد ; زيرا كه غايت آن عمر بن عبدالعزيز است ، و او چكاره بود كه ادعاى او درباره اِباى سرور كائنات از اعطاى فدك - كه به روايات فريقين قطعاً و حتماً ثابت ، و حضرت فاطمه [ ( عليها السلام ) ] ادعاى آن نموده ، و جناب امير ( عليه السلام ) و حسنين ( عليهما السلام ) و اُمّ أيمن كه خبر هر يكى از ايشان مفيد يقين است ، كما ذكره المخاطب في جواب طعن السابق على هذا الطعن [ تحفه اثنا عشريه : 275 ] ، وقد صرّح هنا أيضاً بما يفيد أن ادّعاء فاطمة وشهادة هؤلاء مفيد للعلم ، لا يمكن صدور الكذب منهم - مقبول شود . حضرات سنيه عجب اختلاط عقل و اختلال حواس دارند كه مىخواهند كه شهادت عمر بن عبدالعزيز را بر نفى اعطا ، حجت گردانند ، و شهادت جناب امير ( عليه السلام ) و حسنين ( عليهما السلام ) را لايق قبول و احتجاج ندانند ! ! فأعوذ بالله من التعصّب والعمى وإتباع الضلال والهوي . ( 12 ) .