[ آتش زدن روايات پيامبر ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ]
از آن جمله : ابوبكر احاديث نبويه [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] را بسوخت ، و آتش غضب الهى بر خود افروخت ، و محب الدين طبرى در “ رياض النضره “ گفته :
عن عائشة ; قالت : جمع أبي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم فكان خمس مائة حديث ، فبات ليلته يتقلّب ! قالت : فغمّني ، فقلت : لا ترني نتقلّب بشكوى ( 1 ) أو لشيء بلغك ، فلمّا أصبح قال : أي بُنية ! هلمّي الأحاديث التي هي عندك ، قالت : فجئته [ بها ] ( 2 ) ، فدعى بنار فأحرقها ! فقلت : ما لك - يا أبت ! - تحرقها ؟ قال : لمّا بتّ الليلة ، خشيت أن أموت وهي عندي ، فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنته ووثقت به ، و لم يكن كما حدّثني ، فأكون قد تقلّدت ذلك .
خرّجه أبو خيثمة في فضائله ، وقال : غريب ( 3 ) .
و در “ كنزالعمال “ مذكور است :
هامش
1 . كذا في [ الف ] ، و لم نقدر على قراءتها ، وفي المصدر : ( فقلت : لأي شيء تتقلّب ؟ ! لشكوى ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الرياض النضرة 2 / 144 ( چاپ دارالغرب الإسلامي ) ، 1 / 178 ( چاپ مصر ) .