أجده ، فيقال : لو كان قاله رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ما غبي على أبي بكر . إني حدّثتكم الحديث ، ولا أدري لَعَلّي لم اتبعه حرفاً حرفاً .
قال ابن كثير : هذا غريب من هذا الوجه جدّاً ، وعلي بن صالح لا يُعرف ، و الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم أكثر من هذا المقدار بأُلوف ، ولعلّه إنّما اتفق له جمع تلك فقط ، ثم رأى ما رأى لما ذكر .
قلت ( 1 ) : أو لعلّه جمع ما فاته سماعه من النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم وحدّثه به عنه بعض الصحابة كحديث الجدّة ونحوه ، والظاهر أن ذلك لا يزيد على هذا المقدار ; لأنه كان أحفظ الصحابة ، وعنده من الأحاديث ما لم يكن عند أحد منهم ، كحديث : « ما دفن نبيّ إلاّ حيث قبض » ، ثم خشي أن يكون الذي حدّثه وَهَمَ ، فكره تقلّد ذلك ، وذلك صريح في كلامه . ( 2 ) انتهى .
و على بن صالح كه ابن كثير را حالش معلوم نبود ، مستقيم الحديث و ثقه است ، چنانچه در “ كنزالعمال “ مذكور است :
هامش
1 . في المصدر : ( قال الشيخ جلال الدين السيوطي ) .
2 . [ الف ] كتاب العلم من حرف العين . [ كنزالعمال 10 / 285 ] .