تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
النَّبِيِّ ) ( 1 ) صلى الله عليه [ وآله ] و سلم يدلّ على أن البيوت لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم وبيت عائشة و [ بيت ] ( 2 ) حفصة ، و كذا ما قال تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ( 3 ) على أنها للزوجات . قلت : كانت ملكاً لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم وأُضيفت إليهنّ بملابسة سكناهن . ( 4 ) انتهى . و از اين عبارات به كمال وضوح ظاهراست كه بيت عايشه ملك او نبود ، و او را اختيارى در باب آن نبود كه هر كه را خواهد در آن جا دهد و دفن نمايد . و يا آنكه اين حجره صدقه گرديده و از حقوق مسلمين بوده ، پس بر ابوبكر استجازه از جميع مسلمين و ارضايشان واجب بود . و يا آنكه اين حجره ميراث بود ، پس در اين صورت استجازه از جميع ورثه واجب بود . و از اين بيان ثابت شد كه امر به دفن خود در حجره جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) هرگز جايز نبود ، بلكه محض حرام و جرم كبير بود .
هامش
1 . الاحزاب ( 33 ) : 53 . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الاحزاب ( 33 ) : 33 . 4 . [ الف و ب ] باب ما جاء في بيوت أزواج النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله ) ] من كتاب الخمس . [ شرح الكرمانى على البخارى 13 / 85 ] .