وادّعى المهلب : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم كان حبس عليهنّ بيوتهنّ ، ثم استدلّ به على أن من حبس داراً ، جاز له أن يسكن فيها في موضع ، وتعقّبه ابن المثير ( 1 ) بمنع أصل الدعوى ، ثم على التنزّل لا يوافق ذلك مذهبه . . إلاّ أن صرّح بالاستناد ( 2 ) من أين له ذلك ؟ ( 3 ) انتهى .
پس به اعتراف طبرى ثابت شده كه اين بيوت در ملك ازواج نبودند ، و ورثه شان هم وارث آن نشدند ، و آن بيوت در مسجد نبوى ( صلى الله عليه وآله و سلم ) داخل شده ، و مهلب هم از ادعاى ملكيت ازواج اين بيوت را ، سرتافته ، به ادعاى وقف آن حضرت اين بيوت را بر ازواج تصريح كرده .
و كرمانى هم در “ شرح بخارى “ تصريح كرده به اينكه بيوت ازواج ملك جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) بود ، و اضافه آن به ازواج به ملابست سكونت ايشان واقع شده ، چنانچه گفته :
فإن قلت : في بيتك ، و كذا قوله تعالى : ( لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ
هامش
1 . في المصدر : ( المنير ) .
2 . في المصدر : ( بالاستثناء و ) .
3 . [ الف و ب ] كتاب الخمس ، باب ما جاء في بيوت أزواج النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم . [ فتح البارى 6 / 148 ] .