[ وصيت به دفن در مكان غصبى ]
و از جمله مطاعنش آنكه : امر كرد كه او را بعد مرگ او در حجره شريفه كه در آن جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) مدفون بود ، دفن كنند ، چنانچه سيوطى در “ تاريخ الخلفاء “ آورده :
أخرج [ عن ] ( 1 ) عروة والقاسم بن محمد : أن أبا بكر أوصى عائشة أن يدفن إلى جنب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، فلمّا توفّي حفر ( 2 ) له وجعل [ رأسه عند كتف رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ] ( 3 ) ، وأُلصق اللحد بقبر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم . ( 4 ) انتهى .
و حال آنكه اين امر به دفن خود در اين حجره اصلا جايز نبود ; زيرا كه آن حجره شريفه از چند صورت خالى نيست :
يا آنكه در حال حيات جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) در ملك عايشه بوده ،
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في [ الف ] : ( حضر ) وهو خطأ ، و ما أثبتناه من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . تاريخ الخلفاء : 1 / 85 .