اولا : خود بر موضوعيت اين كلام دليل مىآرد كه : اين كلام دلالت بر تردد ابى بكر در امر انصار مىكند ، و ابوبكر اگر تردد مىداشت استخلاف عمر چرا مىكرد ؟ !
و ثانياً : مىفرمايد كه : اين كلام بر تردد ابى بكر در امر انصار دلالت ندارد .
و همچنين ابن تيميه در نقض “ منهاج الكرامة “ گفته :
من قال : قال أبو بكر : ليتنى كنت سألت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم : هل للأنصار في الخلافة نصيب ؟
قيل له ( 1 ) : المسألة عنده وعند الصحابة أظهر من أن يشكّ فيها لكثرة النصوص فيها عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، وهذا يدلّ على بطلان هذا النقل . ( 2 ) انتهى .
اين كلام ابن تيميه هم به صراحت تمام دلالت دارد بر اينكه كلام ابى بكر بالقطع دلالت بر شك در امر خلافت دارد ، پس تأويل مخاطب تحريفى است صريح كه كلام خود او و ديگر پيشوايانش دلالت بر بطلان آن مىكند .
و عجب تر آنكه ابن تيميه هم استحيا نكرده ، كلامى در غايت غرابت و نهايت تهافت گفته ، چنانچه بى فاصله بعد كلام سابق مىگويد :
وإن قدّر صحّته ، ففيه فضيلة الصديق ; لأنه لم يكن يعرف
هامش
1 . في المصدر : ( فقد كذب ، فإن ) بدل : ( قيل له ) .
2 . [ الف ] در جواب مطاعن ابى بكر كه در آخر “ منهاج الكرامة “ مذكور است ، جواب طعن سابع . ( 12 ) . [ منهاج السنة 8 / 289 ] .