وحديثى ديگر نيز كه افضليت و اعلميت جناب امير ( عليه السلام ) ، و ثبوت امامت بلافصل آن جناب ، و جهل ابوبكر ، و نبودن او خليفه و وصى جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) به كمال وضوح از آن ‹ 339 › ظاهر مىشود ، بايد شنيد ،
ابو محمد احمد بن محمد بن على العاصمى مذكور ، در همين كتاب “ زين الفتى “ تفسير سوره ( هَلْ أتى ) روايت كرده :
أخبرنا الشيخ محمد بن القاسم الفارسي . . . ، قال : حدّثنا محمد بن محمد بن عثمان الطراري ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ، قال : حدّثنا العكلي ، عن أبي عائشة ، عن حمّاد ، عن حميد ، عن أنس قال : أقبل يهوديّ بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم حتّى دخل المسجد ، فقال : أين وصي محمد صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ؟ فأشار القوم إلى أبي بكر ، فوقف عليه وقال : إني أُريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلاّ نبيّ أو وصي نبيّ ، قال أبو بكر : سل عمّا بدا لك ، قال اليهودي : أخبرني عمّا ليس لله وعمّا ليس عند الله ، وعمّا لا يعلم الله ، فقال أبو بكر : هذه مسائل الزنادقة ، وهمّ أبو بكر والمسلمون باليهودي ، فقال ابن عباس : ما أنصفتم الرجل ، فقال أبو بكر : أما سمعت ما تكلّم به ؟ ! فقال ابن عباس : إن كان عندكم جوابه ، وإلاّ فاذهبوا به إلى من يجيبه ، فإني سمعت رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] يقول لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « اللهم اهد قلبه وثبّت لسانه » ، قال : فقام أبو بكر و من حضره حتّى أتوا
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 399
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٣٩٩