أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] واستأذنوا عليه ، وقال أبو بكر : يا أبا الحسن ! إن هذا اليهودي سألني عن مسائل الزنادقة .
[ فقال علي ( عليه السلام ) : « ما تقول يا يهودي ؟ » فقال : أسألك عن أشياء لا يعلمها إلاّ نبيّ أو وصي نبيّ ، فقال له : « قل يا يهودي » ، فردّ اليهودي المسائل ] ( 1 ) .
فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « أمّا ما لا يعلمه الله عزّ وجلّ ، فذلك قولكم - يا معشر اليهود ! - عزير ابن الله ، والله لا يعلم لنفسه ولداً ، وأمّا قولك : أخبرني عمّا ليس لله ، فليس لله شريك » .
وفي غير هذه الرواية : « وأمّا قولك : عمّا ليس عند الله فليس عند الله فقر ولا جور » .
فقال اليهودي : أشهد أن لا إله إلاّ الله و أن محمداً رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، وأشهد أنك وصي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم .
وقال المسلمون - لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) - : يا مفرّج الكرب . ( 2 ) انتهى .
و از اين روايت كمال عجز و جهل ابوبكر ، و نهايت بى باكى و جسارت او
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] في ذكر علمه وحكمته ( عليه السلام ) في ذيل مشابهته ( عليه السلام ) أبينا آدم من الفصل الخامس في ذكر مشابهة المرتضى ( عليه السلام ) . [ زين الفتى 1 / 173 تحقيق المحمودي ] .