تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وذلك يوم عروبة ( 1 ) و أبو بكر قاعد في المسجد يفتي الناس - فدخلت عليه وأخبرته بالذي قدم له اليهود والنصارى ، فأذن لهم بالدخول عليه ، فدخل عليه رأس جالوت ، فقال : يا أبا بكر ! إنا قوم من النصارى واليهود جئناكم لنسألكم عن فضل دينكم ، فإن كان دينكم أفضل من ديننا قبلناه ، وإلاّ فديننا أفضل الأديان ، قال أبو بكر : سل عمّا تشاء أجبك إن شاء الله تعالى ، قال : ما أنا و أنت عند الله تعالى ؟ قال أبو بكر : أمّا أنا فقد كنت عند الله مؤمنا ، وكذلك عند نفسي إلى الساعة ، ولا أدري ما يكون من بعد ، فقال اليهودي : فصف لي مكانك في الجنة ، وصف مكاني من النار لأرغب في مكانك ، وأزهد عن مكاني ، قال : فأقبل أبو بكر . . . ينظر إلى معاذ مرّةً ، وإلى ابن مسعود مرةً ، وأقبل رأس جالوت يقول لأصحابه بالعبرانية : ما كان هذا نبيّاً . قال سلمان : فلمّا نظر إليّ القوم ، قلت لهم : أيها القوم ! ابعثوا إلى رجل لو ثنّيتم له الوسادة يقضي لأهل التوراة بتوراتهم ، ولأهل الإنجيل بإنجيلهم ، ولأهل الزبور بزبورهم ، ولأهل القرآن بقرآنهم ، ويعرف ظاهر الآية من باطنها ، وباطنها من ظاهرها . قال معاذ : فقمت فدعوت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) و أخبرته
هامش
1 . [ الف ] أعني [ روز ] جمعه . ( 12 ) .