[ ناتوانى او در برابر پرسشهاى اهل كتاب ]
و نيز از اين قبيل است حديث ديگر كه در “ زين الفتى “ تصنيف ابومحمد احمد بن على العاصمى مذكور است :
عن سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) ; قال : ‹ 337 › لمّا قبض النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم اجتمعت النصارى إلى قيصر - ملك الروم - فقالوا : أيها الملك ! إنا وجدنا في الإنجيل رسولا يخرج من بعد عيسى اسمه : أحمد [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] ، وقد رمقنا خروجه ، وجاءنا نعيه ، فأشر علينا ، فإنا رضيناك لديننا ودنيانا ، قال : فجمع قيصر من نصراء بلاده مائة رجل ، وأخذ عليهم المواثيق : أن لا يغدروا ولا يخفوا عليه من أُمورهم شيئاً ، وقال : انطلقوا إلى هذا الوصيّ من بعد نبيّهم فاسألوه عما سئل عنه الأنبياء ، وعمّا أتاهم من قبل والدلائل التي عرفت بها الأنبياء ، فإن أخبركم فآمنوا به وبوصيّه ، واكتبوا بذلك إليّ ، وإن لم يخبركم فاعلموا أنه رجل مطاع في قومه ، يأخذ الكلام بمعانيه ويردّه على تواليه . .
قال : فسار القوم حتّى دخلوا بيت المقدس ، واجتمعت اليهود إلى رأس جالوت ، فقالوا : له مثل مقالة النصارى لقيصر ، فجمع رأس جالوت من اليهود مائة رجل .
قال سلمان : فاغتنمت صحبة القوم ، فسرنا حتّى دخلنا المدينة -