[ ندانستن شمائل پيامبر ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ]
و نيز ابوبكر به حدى بليد و جامد القريحه بوده كه با اين همه طول صحبت او با جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و آن همه تقرب و اختصاص - كه اهل سنت ادعاى آن مىكنند - در جواب سؤال يهود از بيان حليه مباركه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) عاجز آمده ، و ناچار حواله اين مشكل به جناب مشكل گشا عليه التحية والثناء كرده ، و آن جناب بيان حليه آن حضرت كرده ، چنانچه محب الدين طبرى در “ ذخائر العقبى “ گفته :
عن ابن عمر . . . قال : إن اليهود جاؤوا إلى أبي بكر فقالوا : صف لنا صاحبك . .
فقال : يا معشر اليهود ! لقد كنت معه في الغار كإصبعيّ هاتين ، ولقد صعدت معه جبل حرّاء - وإن خنصري لفي خنصره - و لكن الحديث عنه صلى الله عليه [ وآله ] و سلم شديد ، وهذا علي بن أبي طالب .
فأتوا علياً [ ( عليه السلام ) ] فقالوا : يا أبا الحسن ! صف لنا ابن عمك ، فوصفه عليه [ وآله ] السلام لهم . ( 1 ) انتهى .
هامش
1 . [ الف ] ذكر رجوع أبي بكر و عمر إلى قول علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] من الباب الثامن في ذكر على ( عليه السلام ) من القسم الأول . [ ب ] ذخائر العقبى : 80 ( طبع مصر سنه 1356 ) .