في ذلك الأمر سنّة قضى به ، فإن أعياه خرج فسأل المسلمين ، وقال : أتاني كذا . . و كذا ، فهل علمتم أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم قضى في ذلك بقضاء ؟ فربّما اجتمع إليه النفر [ كلّهم ] ( 1 ) يذكر من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم فيه قضاء ، فيقول أبو بكر : الحمد لله الذي جعل فينا من يحفظ على نبيّنا ، فإن أعياه أن يجد فيه سنّة من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم جمع رؤوس الناس ، وأخيارهم فاستشارهم ، فإذا اجمتع رأيهم على أمر قضى به . أخرجه الدارمي ( 2 ) .
أواخر ربع أول كتاب من تفضيل الشيخين .
از اين روايات به كمال وضوح ظاهر است كه : عادت ابوبكر چنان بود كه هرگاه حكم را در كتاب دست نمىيافت از ديگران مىپرسيد ، اگر ايشان حكمى از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) نقل مىكردند عمل بر آن مىكرد ، و اگر اين معنا هم اتفاق نمىافتاد ، و نزد ديگران هم حكمى منقول از آن حضرت نمىيافت به رأى مسلمين حكم مىكرد .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . قرة العينين : 53 .