المسلمين وعلماءهم فاستشارهم ، فإذا اجتمعوا على أمر قضى بينهم . الدارمي هق . ( 1 ) .
و محب الدين طبرى در “ رياض النضرة “ گفته :
عن ميمون بن مهران ; قال : كان أبو بكر إذا ورد عليه الخصم نظر في كتاب الله ، فإن وجد فيه ما يقضي بينهم قضى به ، وإن لم يكن في كتاب الله ، وعلم من [ سنّة ] ( 2 ) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم قضى به ، وإن لم يجد خرج فسأل المسلمين ، فقال : هل علمتم أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم قضى في ذلك بقضاء ؟ فربّما اجتمع إليه النفر يذكرون من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم فيه قضاءً فيقول أبو بكر : الحمد لله الذي جعل فينا من يحفظ علينا [ ديننا ، أو قال من يحفظ علينا ] ( 3 ) سنّة نبيّنا . خرّجه الإسماعيلي في معجمه و صاحب فضائله ( 4 ) .
و ولى الله در “ ازالة الخفا “ گفته :
هامش
1 . [ الف ] خلافت أبى بكر از كتاب الإمارة حرف الهمزة . [ ب ] كنزالعمال 3 / 128 . [ ب ] كنزالعمال 5 / 600 ( چاپ مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . [ ب ] رياض النضرة 1 / 177 ( طبع مصر سنه 1372 ) . [ الرياض النضرة 2 / 142 ( چاپ دارالغرب الإسلامي بيروت ) ] .