تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

[ ندانستن مسائل و رجوع به ديگران ]

و جهل ابوبكر منحصر در اين مسائل نيست ، بلكه از روايات اهل سنت واضح است كه عادت او چنان بود كه در استعلام احكام و مسائل دينيه رجوع به ديگران مىآورد ، چنانچه در “ كنزالعمال “ مذكور است : عن ميمون بن مهران ; قال : كان أبو بكر إذا ورد عليه خصم نظر في كتاب الله تعالى ، فإن وجد فيه ما يقضي به قضى به بينهم ، وإن لم يجد في كتاب الله نظر هل كانت من النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] فيه سنة ، فإن علمها قضى بها ، فإن لم يعلم خرج فسأل المسلمين ، فقال : أتاني كذا . . و كذا فنظرت في كتاب الله وفي سنة رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] ، فلم أجد في ذلك شيئاً ، فهل تعلمون أن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] قضى في ذلك بقضاء ؟ فربما قام إليه الرهط ، فقالوا : نعم قضى فيه هكذا ( 1 ) . . و كذا ، فيأخذ بقضاء رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، ويقول : الحمد لله الذي جعل فينا من يحفظ من نبيّنا . وإن أعياه ذلك دعى رؤوس المسلمين وعلماءهم فاستشارهم ، فإذا اجتمع رأيهم على الأمر قضى به ، وإن عمر بن الخطاب كان يفعل ذلك ، فإن أعياه أن يجد في القرآن أو السنة ، نظر هل كان لأبي بكر فيه قضاء ، ‹ 335 › فإن وجد أبا بكر قد قضى فيه بقضاء قضى به ، وإلاّ دعى رؤوس
هامش
1 . في المصدر : ( بكذا ) .